أشارت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، في تقرير، إلى أنّ "سياسة حكومة إسرائيل في مناطق "أ" و "ب" في الضفة الغربية خرق للاتفاقات مع السلطة الفلسطينية"، موضحة أنّ "حكومة إسرائيل تتجاهل الالتزامات الدولية بهدف فرض السيطرة على مزيد من الأراضي بالضفة الغربية".
ولفتت إلى أنّ "إسرائيل أقامت خلال عامين ونصف نحو 23 بؤرة استيطانية في مناطق مصنفة "ب" في الضفة، وتنقل الصلاحيات في الضفة للإدارة المدنية وتقيم مستوطنات بما يخلق حالة ضم غير معلن".
وفي تعقيب على تقرير الحركة، ذكر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، في تصريح، أنّ "ما يقولون إنه ضم الضفة هو بالنسبة إلينا مسعى لإقامة منطقة أمنية".
وقال: "ما يجري تصحيح لأخطاء استمرت 30 سنة، وأنا فخور بثورة الاستيطان التي أقودها"، معتبرا "أننا نعمل لمنع إقامة "دولة إرهاب فلسطينية" داخل إسرائيل وما يجري هو البداية فقط"، على حد تعبيره.























































